قبل بدء امتحانات نهاية عام 2012
رغم تدني اجورهم ، رغم احساسهم بالظلم من اعلام موجه او مسئولين بالوزارة كذبوا و شوهو صورة غضبة المعلمين وثورتهم التي كانت في جوهرها من اجل القضاء على فساد المؤسسة التعليمية ومحاولة انقاذ عقول ابناء مصر من تعتيم واهدار لطاقات ابنائنا التلاميذ ، ورغم تكرار التعدي على معلمين واهانتهم على مدار الشهور الاخيرة داخل مدارسهم التي لم تستطع حمايتهم.
رغم كل القهر و الظلم ؛ يستمر معلمو مصر في اداء دورهم في صبر واصرار
ومع دخول فترة امتحانات نهاية العام في ظل غياب للامن وتفشي للفوضى او الترويع نتساءل عن خطة حقيقية للوزارة (وليست روتينية) لحماية كرامة وحياة المعلم المصري خلال اعمال الامتحانات لهذا العام.
ومع تساؤلات نسمعها من معلمين واولياء امور عن تخوفات من اداء امتحانات في ظل الانفلات الامني الواقع.
ورغم نشغال وزارتنا ووزيرنا (نقيب المعلمين المحتمل) ربما بامور اهم.

























