اشترك في جروب صوت معلمي مصر على موقع الـ فيس بوك

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

*****************************

شارك في

حملة لتأجيل الدراسة

للحد من انتشار مرض انفلونزا الخنازير

http://www.facebook.com/event.php?eid=129919742686


المعــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المنسي!! ـــــــــــــلم أولا

كتبهاطارق مرغني ، في 29 أغسطس 2008 الساعة: 20:20 م

من مقال للدكتور تركي بني خالد

 لقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الإصلاح التربوي وعلى مستوى العالم، وبذلت جهود رسمية كبيرة نحو هذا الهدف، لكن لا أحد يعرف مدى نجاح هذه الجهود في تحقيق مرادها. إن مجرد استخدام لفظة إصلاح يعني ضمناً الاعتراف بفسادها، فليس من المنطقي محاولة إصلاح ما هو صالح أصلاً. صالح.

وإذا اعترفنا بوجود الفساد التربوي فلا بد لنا من العودة إلى المربع رقم واحد، إلى الأساسيات، والعناصر التي تعرضت للتلف والفساد أو الخلل بشكل أو بآخر.

ولا بد لنا من طرح العديد من التساؤلات المبدئية من أجل تركيز الاهتمام على القضايا الأساسية.

المعلم الضلع الاساسي في التربية والتعليم

د.يسري الجمل وزير التربية والتعليم المصري الحالي 

ما هي أوضاع المعلمين العامة؟ وهل يتمتع المعلمون بالرضى الوظيفي؟ وهل حصلوا على حقوقهم العامة والخاصة في مجتمعاتهم؟ هل هناك دافعية للتعليم؟ هل هناك انتماء لدى المعلمين لمهنتهم؟ هل نلومهم أم نشفق عليهم؟ هل حقاً إن التعليم مهنة؟ أم انه ما زال ينتظر المهننة؟ وهل توازي هذه المهنة في أهميتها المهن الإنسانية الأخرى مثل القانون والطب والصيدلة والهندسة والطيران الخ؟ ترى ما هي حقيقة أوضاع المعلمين من حيث رواتبهم ومكانتهم الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية؟ ترى هل لديهم نفوذ في المجتمع؟ هل لديهم كلمة لدى صناع القرار؟ لمن تذهب أصواتهم عند الانتخابات إن وجدت مثل هذه الانتخابات؟ هل يستطيع المعلمون فرض أنفسهم كإحدى منظمات المجتمع المدني؟ هل لديهم منابر للتعبير عن همومهم؟ ما هو وضع جمعياتهم أو نقاباتهم إن وجدت؟ هل يقود المعلمون التغيير المنشود؟ أم يمضون الساعات بتصحيح الأوراق والدفاتر الإمتحانية والواجبات، والتحضير للدروس المملة؟ هل يكتب المعلمون في الصحف والمجلات؟ هل لديهم فكر يسعون لنشره أم هم ممنوعون من مجرد التفكير في ذلك؟ هل يعاني المعلمون من الحرق الجسمي والنفسي بسبب كثرة أعبائهم التدريسية؟ هل بقي لديهم وقت للتأمل والتفكير أم تحولوا إلى أدوات تدريسية؟ هل ما زال المعلمون ورثة الأنبياء؟ إذن أين هو أثرهم الموازي لأثر الأنبياء؟ أين هو التغير الاجتماعي الذي صنعه المعلمون في بلاد العرب؟ هل يسلم المعلمون من عنف الطلبة؟ وهل يشعر المعلمون بالأمان الجسمي أو الوظيفي؟ هل يتواصل المعلمون مع أنفسهم؟ هل لديهم جمعياتهم الأكاديمية المتخصصة؟ هل لديهم مؤتمراتهم وأنديتهم ومجلاتهم العلمية المتخصصة أسوة بالأطباء والمهندسين والصيادلة؟ متى سمعتم عن آخر مؤتمر لمعلمي الرياضيات؟ ومتى ناقش معلموا اللغات مشكلات الكتابة على سبيل المثال؟ هل لدى المعلمون تسلسل مهني وظيفي؟ أم يبقى المعلم معلماً مدى الحياة؟ هل هناك رتب للمعلمين أسوة بباقي المهن؟ هل هناك مساعدين للمعلمين وخدمات مساندة لهم في مكان عملهم أسوة بمساعد الطيار ، ومساعد الصيدلي … الخ؟ هل لدى المعلمين فرص للنمو المهني والشخصي والأكاديمي؟ أتمنى لو نعرف بشكل علمي عن صورة المعلمين لأنفسهم ولدورهم في المجتمع؟ ترى كيف يرى المعلمون أنفسهم؟ كيف يرون أدوارهم؟ هل يرون أنفسهم كقادة للتغيير، أم عبيداً للمنهاج وأشياء أخرى؟ يقضي المعلمون معظم أوقاتهم داخل غرفة الصف…. فهل يحدث التعلم؟ ماذا يحدث داخل غرفة الصف؟ ومن قال أن التعلم يحدث في غرفة الصف وداخل المدرسة؟ أليس من الممكن أن يحدث معظم التعلم الحقيقي خارج غرفة الصف؟ وخارج المدرسة؟ ما هي صورة المعلم في وسائل الإعلام؟ من منا لم يشاهد مدرسة المشاغبين لعادل امام وعصابته الطلابية؟ هذا التشويه المحزن لصورة المعلم الذي أصبح أضحوكة للجميع؟ يحترق المعلم كالشمعة بصمت، وفي النتيجة نضحك عليه. كيف يصبح المعلم معلماً؟ من يؤهل المعلم؟ من يعلمه؟ هل مجرد الحصول على مؤهل أكاديمي علمي من جامعة أو كلية ما يعني بالضرورة أن حامل هذا المؤهل أصبح مؤهلاً للتعليم؟ أليس التعليم مجموعة من المهارات؟ هل ما تقدمه الجامعة من كورسات هنا وهناك تكون في غالبيتها نظريات عفا عليها الزمن كافٍ لإعداد المعلم؟ هل هناك برامج إعداد معلمين قبل الخدمة وأثناءها؟ ربما توجد بالاسم؟ لكن ما هو أثرها؟ ما هي الجهات المسؤولة عن إعداد وتدريب المعلمين؟ توجد كليات تربية في الجامعات العربية .. نعم لكن هل هي المكان الأمثل لتخريج أجيال من المعلمين؟ هل إعطاء برنامج دبلوم مهني بعد الحصول على درجة في الرياضيات كافياً وملائماً لممارسة التعليم؟ هل هناك أنظمة لترخيص المعلمين؟ هل هناك نظام ممارسة مهنة للمعلمين؟ هل هناك نقابة؟ هل يستطيع أي شخص دخول المهنة بمجرد حوزته على شهادة أكاديمية؟ هل يحب المعلمون تخصصاتهم؟ وهل اختاروا أصلاً هذه التخصصات؟ وهل تتيح لهم سياسة القبول المركزي والموحد حرية اختيار التخصص؟ أم تراهم يطبقون رغم أنوفهم سياسة إن لم يكن ما تريد، فأرد ما يكون؟ وهل يمتلك المعلمون عشقاً للتعليم؟ هل يشعرون بالفخر والمتعة وهم يمارسون طقوسهم التعليمية؟ أم تراهم يكرهون أنفسهم ويكرهون اليوم الذي التحقوا فيه بهذه المهنة؟ هل المعلمون علماء أم مجرد ناقلو معرفة؟ هل المعلمون قادة رأي وصناع تغيير أم مجرد موظفون يقومون بأعمال روتينية؟ هل يمارس المعلون الإبداع؟ وما مدى شعور المعلمين بالحرية؟ وهل يتمتع هؤلاء بالقدرة والرغبة في التعبير الحر عن طموحاتهم وأفكارهم؟ ترى كيف نتوقع أن ينمو الإبداع لدى التلاميذ إن كان الإبداع ممنوعاً لدى المعلمين؟ كيف نتوقع من العبد أن يعلم الناس الحرية؟ وكيف يمكن للجبان أن يغرس الشجاعة لدى الآخرين؟ وكيف للمحبط أن يبث الحيوية والدافعية لدى تلاميذه؟ وكيف يدرب تلاميذه على الحرية والديمقراطية إن كان لا يستشعرها؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : احتجاجات المعلمين, شئون تعليم | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول