
بداية فإن المعلم المصري يرحب بتطوير التعليم تطوير حقيقي وعلى اساس ومنهج علمي
اما موضوع اختبار الكادر الذي تم في اغسطس 2008 فهو غير موضوعي بالمرة
فالممتحن
هو مدرس أو معلم او وكيل مدرسة او وكيل نشاط او ناظر او مدير مدرسة.. إلخ ؛ مع اختلاف مهام ومسئوليات كل وظيفة منهم
اعمار الممتحنين من 22سنة مثلا … إلى 59سنة
المفروض ان يقيس الاختبار حسب ما قرره المسئولين بالوزارة
الكفاءة التربوية ، و التخصص ، و اللغة العربية طبعا لماذا هذه الجوانب فقط ليقيسها الامتحان هذا موضوع آخر لكن
تصور حضرتك الاختبار 3ساعات متواصلة
يتساوى في ذلك المدرس الذي عمره 22سنة والمدير الذي عمره فوق الخمسين!!
كل الامتحان 100 سؤال كل سؤال له اربع اختيارات واحداها هي الصحيحة
تخيل مثلا ان هذه الاجابة الصحيحة ستقيس الجوانب الشخصية مثلا كالقدرة على التذكر أو التركيز لشخصين عمر 22سنة والاخر عمره 55سنة، نفس السؤال يقيس الكفاءة الوظيفية للمدرس وللوكيل وللمدير وللموجه
اذا الاختبار غير موضوعي بالمرة ، ويمكنني ان اكتب صفحات تؤكد ذلك ومن واقع الاسئلة ولكن ايضا ليس مجالها الان
هذا من الناحية النظرية
اما ما حدث في لجان الامتحان المزعوم فهو مهزلة غش وتهريج واهدار للمال العام بدون داعي واستهتار وامتهان بالمعلم المصري
ولكن ح اعتبر اني موتور ومغرض و مدعي فيما سبق فرضا
ولعدم الشفافية التي نتمتع بها في وزارتنا دعنا نتكهن وندعي و نفترض
ان هناك خطة حقيقية لتطوير التعليم بمصر –تطوير التعليم بمختلف اركانه وجوانبه وليس تعليق الفشل على المدرس وحده
وبافتراض وجود خطة قومية لتطوير التعليم بمصر
فهيا نتساءل
لماذا لم تعلن باقي الخطة الفذة لتطوير التعليم؟
ونعرف كيف وضع هذا الاختبار كجزء منها
لماذا لم تطرح للرأي العام للمناقشة؟
ام ان المسئولين هم اعلم من في مصر بكيفية تطوير التعليم ؟
أم ان الغرب الذين من حقهم فقط مناقشة وتقرير خطط لتطوير التعليم المصري ادرى بمصلحتنا منا
او ان هذا الشعب ليس من حقه مناقشة قضية في حجم تطوير التعليم المصري ترقى لقضية امن قومي من الدرجة الاولى
إلى متى سيظل هذا الشعب معزول ومحروم من ابسط حقوقه ، حتى القضايا الحيوية والتي قد تنقذ مصر
تحرمنا عدم الشفافية من مناقشتها ، أو على الاقل الدراية بها كاملة
وهكذا يا سادة نرى انه حكم على الشعب المصري بان يظل مجبرا على التزام مقاعد المتفرجين ، ولا يشارك في حل مشاكل بلده ولكن يكفي ان المسئولين الحكماء هم من يخططون وبنجاح لمستقبل وحاضر مصر ، وطبعا كلنا نلمس حجم انجازات الحكومات المتعاقبة ، ومدى الرخاء الذي نرقى سلمه كل يوم بفضل افكارهم التي نجد انفسنا مرغمين عليها والتي تسير احوال بلادنا نحو المستقبل ودون أي رأي لنا
اعود لاختبار التثبيت على المرحلة الثانية لكادر المعلمين
فما حدث كان استبداد من المسئولين وقهر للمعلم واستغلال حالته الاقتصادية المزرية ، بالاضافة لحرمان الشعب المصري كله من حقه في المشاركة والاتفاق على خطة قومية للنهوض وتطوير التعليم بمصر
اما الاختبار المخزي فكأن الموضوع كما ثبت بعد ذلك
المزيد