بيان صوت معلمي مصر
نحمل الوزارة مسئولية احتمال تفشي
مرض انفلونزا الخنازير بمصر مع بداية العام الدراسي
2009 - 2010
اشترك في جروب صوت معلمي مصر على موقع الـ فيس بوك
*****************************
شارك في للحد من انتشار مرض انفلونزا الخنازير
الاسم: صوت معلمي مصر
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

سبتمبر 1st, 2009 كتبها صوت معلمي مصر نشر في , بيان الى الرأي العام, حملات, شئون تعليم, عام,
بيان صوت معلمي مصر
نحمل الوزارة مسئولية احتمال تفشي
مرض انفلونزا الخنازير بمصر مع بداية العام الدراسي
2009 - 2010
يونيو 26th, 2009 كتبها صوت معلمي مصر نشر في , بيان الى الرأي العام, حملات, شئون تعليم, Comments Off ,
سنبدأ بالمبادرة والمشاركة في ابداء الرأي بدون دعوة
لاننا اصحاب الهم و المعنيين تماما جميعا بموعد بداية الدراسة
لذلك فآراؤكم المحترمة سيحترمها المسئولون جدا جدا
\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/
سبتمبر 3rd, 2008 كتبها صوت معلمي مصر نشر في , احتجاجات المعلمين, حملات, شئون تعليم,
مقاطعة الدراسة في رمضان
حملة شعبية
================
انضم لنا
http://www.new.facebook.com/event.php?eid=26080126234
انشر رابط الحملة لكل الاصدقاء من فضلك
يللا يا جماعة
حان وقت ان ينفذ الشعب رغباته
لا تبخل علينا بدقائق

فكرة استاذ رضا عزيز
تعليق للاستاذ محمد ابو الفتوح - القليوبية
يلا كلنا معلمين وغير معلمين نرفض الدراسه فى رمضان رحمة بالاسر المصريه الاسر الى خلاص بقت عايشه اليوم بيومه الاسر الى اصبحت عايشه ع السلف والدين وهما بيتمرغو فى خير بلدنا فى الشرم ومارينا وبعدين يا جماعه يا روح ما بعدك روح هما عايزين يدبحونا وحتى حرام نطلع صوتنا بالاه ؟ قال تعالى : وما ظلمناهم ولكن ك
أغسطس 29th, 2008 كتبها طارق مرغني نشر في , احتجاجات المعلمين, شئون تعليم,
لقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الإصلاح التربوي وعلى مستوى العالم، وبذلت جهود رسمية كبيرة نحو هذا الهدف، لكن لا أحد يعرف مدى نجاح هذه الجهود في تحقيق مرادها. إن مجرد استخدام لفظة إصلاح يعني ضمناً الاعتراف بفسادها، فليس من المنطقي محاولة إصلاح ما هو صالح أصلاً. صالح.
وإذا اعترفنا بوجود الفساد التربوي فلا بد لنا من العودة إلى المربع رقم واحد، إلى الأساسيات، والعناصر التي تعرضت للتلف والفساد أو الخلل بشكل أو بآخر.
ولا بد لنا من طرح العديد من التساؤلات المبدئية من أجل تركيز الاهتمام على القضايا الأساسية.
المعلم الضلع الاساسي في التربية والتعليم

د.يسري الجمل وزير التربية والتعليم المصري الحالي
ما هي أوضاع المعلمين العامة؟ وهل يتمتع المعلمون بالرضى الوظيفي؟ وهل حصلوا على حقوقهم العامة والخاصة في مجتمعاتهم؟ هل هناك دافعية للتعليم؟ هل هناك انتماء لدى المعلمين لمهنتهم؟ هل نلومهم أم نشفق عليهم؟ هل حقاً إن التعليم مهنة؟ أم انه ما زال ينتظر المهننة؟ وهل توازي هذه المهنة في أهميتها المهن الإنسانية الأخرى مثل القانون والطب والصيدلة والهندسة والطيران الخ؟ ترى ما هي حقيقة أوضاع المعلمين من حيث رواتبهم ومكانتهم الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية؟ ترى هل لديهم نفوذ في المجتمع؟ هل لديهم كلمة لدى صناع القرار؟ لمن تذهب أصواتهم عند الانتخابات إن وجدت مثل هذه الانتخابات؟ هل يستطيع المعلمون فرض أنفسهم كإحدى منظمات المجتمع المدني؟ هل لديهم منابر للتعبير عن همومهم؟ ما هو وضع جمعياتهم أو نقاباتهم إن وجدت؟ هل يقود المعلمون التغيير المنشود؟ أم يمضون الساعات بتصحيح الأوراق والدفاتر الإمتحانية والواجبات، والتحضير للدروس المملة؟ هل يكتب المعلمون في الصحف والمجلات؟ هل لديهم فكر يسعون لنشره أم هم ممنوعون من مجرد التفكير في ذلك؟ هل يعاني المعلمون من الحرق الجسمي والنفسي بسبب كثرة أعبائهم التدريسية؟ هل بقي لديهم وقت للتأمل والتفكير أم تحولوا إلى أدوات تدريسية؟ هل ما زال المعلمون ورثة الأنبياء؟ إذن أين هو أثرهم الموازي لأثر الأنبياء؟ أين هو التغير الاجتماعي الذي صنعه المعلمون في بلاد العرب؟ هل يسلم المعلمون من عنف الطلبة؟ وهل يشعر المعلمون بالأمان الجسمي أو الوظيفي؟ هل يتواصل المعلمون مع أنفسهم؟ هل لديهم جمعياتهم الأكاديمية المتخصصة؟ هل لديهم مؤتمراتهم وأنديتهم ومجلاتهم العلمية المتخصصة أسوة بالأطباء والمهندسين والصيادلة؟ متى سمعتم عن آخر مؤتمر لمعلمي الرياضيات؟ ومتى ناقش معلموا اللغات مشكلات الكتابة على سبيل المثال؟ هل لدى المعلمون تسلسل مهني وظيفي؟ أم يبقى المعلم معلماً مدى الحياة؟ هل هناك رتب للمعلمين أسوة بباقي المهن؟ هل هناك مساعدين للمعلمين وخدمات مساندة لهم في مكان عملهم أسوة بمساعد الطيار ، ومساعد الصيدلي … الخ؟ هل لدى المعلمين فرص للنمو المهني والشخصي والأكاديمي؟ أتمنى لو نعرف بشكل علمي عن صورة المعلمين لأنفسهم ولدو
أغسطس 26th, 2008 كتبها صوت معلمي مصر نشر في , احتجاجات المعلمين, امتحانات الكادر الخاص للمعلملين, شئون تعليم,
أغسطس 25th, 2008 كتبها طارق مرغني نشر في , احتجاجات المعلمين, امتحانات الكادر الخاص للمعلملين, شئون تعليم,
كادر المعلمين.. إهدار الخبرة و الكرامة
بقلم/ سمير الأمير
تنطوى الاختبارات المزمع عقدها لكل معلمى مصر بنهاية شهر أغسطس 2008 والتى أعلنت وزارة التعليم أنها تهدف إلى تسكينهم فى الوظائف التعليمية على منطق غريب، إذ أنها تعنى أننا نبدأ من المربع رقم واحد وكأن كل معلمينا بحاجة إلى شهادة صلاحية للتدريس مما يعد فى تقديرى إهدارا لكرامة المعلم المصرى وتشكيكا فى قدراته، الأمر الذى سيكون له انعكاساته السلبية على سمعة المعلم المصرى فى البلاد العربية التى اعتمدت على المعلم المصرى منذ استقلالها وحتى الآن، فقد قاد المعلم المصرى عملية التعريب فى المغرب العربى وأسهم فى نشر التعليم بدول الخليج العربى بصورة لا يستطيع أحد أن ينكرها ولعل الدكتور حسين كامل بهاء الدين كان من أكثر وزراء التعليم وعيا بتلك الحقيقة وكان لديه إيمانا عميقا بأن لدينا ما يمكن البناء عليه ومن ثم أرسل الرجل إلى الدول الأوربية أكبر بعثة تعليمية ضمت صفوة من المعلمين المصريين المتميزين قوامها 11000 معلم من كافة التخصصات وكانت وجهة نظره أن هؤلاء المبعوثين العائدين سيشكلون ما يعرف بالكتلة الحرجة المنوط بها تطوير نظام التعليم فى مصر وقد أنفقت مصر على تدريب هؤلاء المعلمين بالخارج ملايين الدولارات هذا بالإضافة إلى ما أنفق على إدارات التدريب فى مختلف مديريات التعليم بكل أنحاء مصر،
إن مشروع الكادر بوضعه الحالي وباختباراته ذات المستويات المجحفة سوف يربك التعليم في مصر ويصيب المعلمين بالإحباط وذلك للأسباب ألأتيه:-
1- يساوى الكادر بين المعلم الذى عمل فى الحقل التعليمى لمدة 25 عام وبين المعلم الذى قضى 15 عاما لكونهما يشغلان درجة مالية واحدة
2- يعتبر الكادر أن كل شهادات الخبرة بدرجة امتياز التى حصل عليها المعلمون المصريون من وزارات التعليم فى الدول العربية كأنها لم تكن وإن كان ذلك يمكن قبوله باعتبار أن شهادات الخبرة تلك لا علاقة لها بمصر فهل يمكن لعاقل أن يتصور أن وزارة ترسل مدرسيها لبعثات وتنفق على المدرس الواحد آلآف الدولارات لكى يتلقى تدريبا متقدما فى أرقى معاهد وكليات التربية بانجلترا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية ثم لا تعترف تلك الوزارة بالشهادات التى حصل عليها معظمهم والتى أثبتت أنهم كانوا ممثلين ممتازين لمهنة التدريس المصرية وللشعب المصرى، وكذا لم تذكر كل تقارير الأداء السنوية التى يبدو أن الغرض منها كان شيئا آخر غير تقييم الأداء
4- ليس من المنطقى أن مدرسا أو مديرا لم يتبقى له سوى أربع أو خمس سنوات على سن












